شكرا لإستاذنا المحترم ..
صحيح أن النفس لا تستطيع أن تعرف أي أرض ستموت ،وإذا جاء أجلها فهي لا تستأخر ولو رمشة عين ..
الرياضة تستطيع أن تصلح ما أفسدته السياسة .كم لاعب يركض ،وقميصه ملتصق بأقدس قضية إسلامية .."بوتريكةالمصري " على سبيل المثال ،تضامنا مع غزة في محنتها إثر الهجوم الإسرائيلى عليها ...
أجمل ما في المقابلة الرياضية ،هو قراءة الفاتحة من طرف الفريق ككل ،تتلوه دعوات الى الله سبحانه أن يعينهم في هذا الإنتصار ،،،أي تسديدة الى المرمى تتبعها كلمة الله ...وقبل أن تقدف ضربة جزاء ..أول كلمة" يارب"وفقتى فيها...اضافة الى الجمهور ...
إذا أحصيناها في 90دقيقة وما يزيد ،لحطمت الرقم القياسي ..
وفقنا الله جميعا بما فيه خير للإنسانية ....
السلام عليكم .
جزاك الله خيرا أخي الأستاذ سعيد على هذا المقال الرائع.فعلا انه مقال بمقام صاحبه فنحن نعرف اجتهاده يوم كنا طلبة في كلية بني ملال منتصف و أواخر التسعينات.
نسأل الله أن تلقى رسالتك هذه ادانا صاغية وقلوبا واعية.