جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الفيديو
أيت اعتاب : معاناة سكان دوار انفيف
سائقو الطاكسيات الكبيرة في اعتصام امام عمالة أزيلال‎
انتفاضة ساكنة واويزغت ضد الانفلات الامني‎
!المشردون يبيتون في أفخر فنادق القرية الكبيرة بني ملال
صناعة الة الوتر بتغسالين
عبد السلام ياسين عقب أحداث 16 ماي 2003
وجهة نظر في موازين‎
حريق بسـوق الكوكي جنوب آسفي صباح يوم الاحد 12 ماي الجاري
تصريح المعتدى عليه من طرف رئيس أيت اقبلي لأزيلال أونلاين‎
اضحك على تعليق ايراني على مقابلة برشلونة والبايرن
فتاة سورية تغني وسط انفجار القنابل
الوقفة الاحتجاجية لنساء تفريت ايت تسليت
الإسلام في عيون عصيد‎
احتجاجات بأزيلال على تدهور المنظومة الصحية
تصريح مدرب الإتحاد الرياضي لأزيلال عبد العزيز الدنيبي للبوابة عقب مباراة الإتحاد ضد هلال تراست.
النشاط العام للقافلة المنظمة بدوار اكورضان جماعة واولى بتنسيق مع جمعية سمنيد
ربورطاج فاتح ماي 2013 من مراكش
CDT جانب من مسيرة فاتح ماي 2013 بالفقيه بن صالح
كلمة شباط في فاتح ماي 2012
كلمة الوزير لحسن الداودي في مسيرة فاتح ماي 2013 للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ببني ملال

تغذيات RSS

المقالات
زاويـة كتاب الموقع
لحسن الصديق
السلطة الرابعة في المغرب: إلى أين؟
Dimofinf Player
السلطة الرابعة في المغرب: إلى أين؟
27-04-2012 12:50




السلطة الرابعة في المغرب: إلى أين؟


إن المتتبع للشأن العام المغربي يلاحظ خطابا عاما-يشغل المشهد الإعلامي العمومي وليس عاما في قناعات الناس- يحاول إقناع المواطنين وصناعة رأي عام ، وما الإعلام إلا آلة لصناعة الرأي، وإقناع الناس بحصول تغيير في المغرب على غرار الدول التي شهدت حراكات اجتماعية خلال السنة الماضية والتي انتهت إلى تغييرات مهمة في بعض الدول ،في حين أن التغييرات في المغرب ضلت شكلية ، لكن الإعلام العمومي المغربي بدأ يروج لحصول تغيير حقيقي واضحي يتحدث عن بداية مرحلة جديدة يسميها "التنزيل الواقعي للدستور" ، هذا الأخير الذي لم تبلغ نسبة المشاركة فيه الحد الأدنى لما هو مطلوب، ومن ثمة فلا يمكن اعتبار هذا الخطاب إلا نوعا من الهروب إلى الأمام. قراءة في الأهداف العامة للخدمة العمومية: المشهد السمعي البصري نموذجا.
عند قراءتنا للأهداف العامة التي يصرح بها مشروع السيد الخلفي المسؤول عن القطاع حول دفتر تحملات المشهد الإعلامي المغربي نقف عند ملاحظتين أساسيتين:

1-التصريح بأهداف فضفاضة عامة قابلة للتأويل ، وقد استعمل مفاهيم وعبارات من قبيل :الثوابت الأساسية،الحكامة الجيدة، ربط المسؤولية بالمحاسبة،قيم الديمقراطية والمواطنة،الحرية ،المساواة ،التضامن،العدالة الاجتماعية،.....
2-تقديم المشهد الإعلامي الوطني كمشروع يوفر للمواطن المغربي عناصر الفهم والتحليل والتفسير ويمكنه من ممارسة حريته في التقييم والرقابة على الشأن العام.

إنها فعلا أهداف جميلة تعد بمغرب جميل يتمناه كل مواطن يحب وطنه وبلده،لكن هل فعلا يمكن للسيد الخلفي تحقيق هذه الأهداف أم أنه يتحدث عن عالم غير الذي نحن فيه؟ هل يعلم حقيقة الواقع الذي يشتغل فيه أم انه يعتبر الحقيقة موجودة في عالم المثل وليس في عالم الواقع ومن ثمة لن يلومه الناس إذا لم يحقق هذه الأهداف؟
هل يتحدث عن الظلم والاستبداد كثابت من الثوابت التي يجب المحافظة عليها باعتبار أن الإعلام الوطني يظلم أطرافا متعددة في المجتمع ،يلفق لها التهم دون أن يعطيها الفرصة للتعبير عن وجهة نظرها وأن تدافع عن نفسها ؟

هل الحكامة الجيدة أن تستنزف "دوزيم" جيوب المغاربة ، إذ أن ضريبة تموينها ثابت أساسي من ثوابت فاتورة الكهرباء التي يؤديها كل شهر ، رغم ما تفرضه عليه من رداءة للمنتوج الإعلامي واستخفاف بشعوره وفكره ،وسلخ لهويته ؟
وأي سلطة يمتلكها السيد الخلفي على مدراء الشركات الإعلامية المعينين بظهائر حتى يستطيع محاسبتهم؟
وأية مواطنة أو ديمقراطية يقصد حينما تشرع الأبواب لكل من لا يمتلك أدنى قسط من الحياء والمروءة ليعتلي المنابر الإعلامية ليسوق لثقافة السوق والكذب على الناس في حين يحرم آخرون من مجرد إمكانية تنظيم حفل توقيع كتاب في مرفق عمومي؟
وأية مساواة وتضامن يقصد : هل استفادة البعض من ثروات البلاد دون حسيب ولا رقيب وحرمان البعض الآخر من ادنى حقوق المواطنة(إحراق كثير من المعطلين لذواتهم ومحاولة البعض الانتحار حين تبين لهم زيف الوعود التي تلقوها من قبل) ؟
وأية عدالة اجتماعية يقصد؟هل تلك التي تسمح ببيع الأراضي العمومية بأبخس الأثمان لمن يمتلك حظوة اجتماعية؟ أم تلك التي تعطي للبعض رخص الصيد بأعالي البحار وللبعض الآخر استغلال مقالع الرمال ومأذونيات النقل العمومي ؟أو تلك التي تسمح للبعض بمتابعة دراساته العليا وتسد الباب على البعض الآخر؟

وكيف يمكن للإعلام العمومي أن يمكن المواطن من امتلاك أدوات التحليل والفهم؟ هل من خلال الأفلام المكسيكية التي تمسخ الهوية الوطنية؟ أم من خلال النشرات الإخبارية التي تنتقي الأخبار ولا تتحدث إلا عما يسوق لثقافة "قولوا العام زين" وتغيب الرأي الآخر؟

هذه أسئلة ليس الهدف منها إحراج السيد الخلفي ، ولكنها تسعى إلى إثارة قضايا أساسية يجب الوعي بها من أجل إنجاح مشروع مراجعة المشهد الإعلامي الوطني قصد إنجاح التجربة ولتجنب حرمان فئات عريضة من المجتمع من حقها في الرأي والتعبير،حتى يمكن للمغاربة الحديث عن تغيير حقيقي في السلط والدهنيات والحقوق والواجبات ، وحتى لا تنطلي عليهم الحيل والديماغوجيات

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 430



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


لحسن الصديق
لحسن الصديق

تقييم
10.00/10 (1 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com