جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الفيديو
!المشردون يبيتون في أفخر فنادق القرية الكبيرة بني ملال
صناعة الة الوتر بتغسالين
عبد السلام ياسين عقب أحداث 16 ماي 2003
وجهة نظر في موازين‎
حريق بسـوق الكوكي جنوب آسفي صباح يوم الاحد 12 ماي الجاري
تصريح المعتدى عليه من طرف رئيس أيت اقبلي لأزيلال أونلاين‎
اضحك على تعليق ايراني على مقابلة برشلونة والبايرن
فتاة سورية تغني وسط انفجار القنابل
الوقفة الاحتجاجية لنساء تفريت ايت تسليت
الإسلام في عيون عصيد‎
احتجاجات بأزيلال على تدهور المنظومة الصحية
تصريح مدرب الإتحاد الرياضي لأزيلال عبد العزيز الدنيبي للبوابة عقب مباراة الإتحاد ضد هلال تراست.
النشاط العام للقافلة المنظمة بدوار اكورضان جماعة واولى بتنسيق مع جمعية سمنيد
ربورطاج فاتح ماي 2013 من مراكش
CDT جانب من مسيرة فاتح ماي 2013 بالفقيه بن صالح
كلمة شباط في فاتح ماي 2012
كلمة الوزير لحسن الداودي في مسيرة فاتح ماي 2013 للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ببني ملال
كلمة ابن كيران خلال المؤتمر الخامس لشبيبة العدالة والتنمية‎
الفيديو الذي يتهم فيه عصيد الرسول صلى الله عليه و سلم بأنه إرهابي
الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب فرع دمنات تشرح لرئيس الجماعة الحضرية بدمنات

تغذيات RSS

المقالات
بريد القراء
إشكالية إدارة الاختلاف داخل الحركات الإسلامية
Dimofinf Player
إشكالية إدارة الاختلاف داخل الحركات الإسلامية
27-04-2012 10:03




إشكالية إدارة الاختلاف داخل الحركات الإسلامية

محمد زريقة

يطرح جاسم السطان المفكر الاسلامي الامارتي سؤال مهم جدا والدي يهدف من خلاله الى اخراج هده الحركات الاسلامية من اطار التضاربات والنزاعات في الاختلاف من داخل المرجعية الواحدة التي هي المرجعية الاسلامية وهو كيف يمكن ان ندير الاختلاف بدل ان نفكر في تدويبه ومحوه ؟

ومن خلال هدا السؤال يتضح لنا ان العمل على تجاوز الاختلاف ومحوه داخل المرجعية الواحدة من طرف الحركات المتعددة يعتبر امر غير ممكن ويمكن ان نضعه موضع الاستحالة لان الاختلاف امر ومبدأ يدخل في السنن الكونية ومن هده المنظومة التي هي المرجعية الاسلامية نجد ان محاولة تجاوز وتدويب ومحو الاختلاف يعتبر امر غير شرعي ويمكن ان نضعه موضع الاممكنات الانسانية لان هناك ايات من الكتاب الحكيم تتحدت عن هدا الامر: [ كان الناس امة واحدة...ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ...] سورة البقرة الاية 213 ، ولو شاء الله لجعلهم ،امة واحدة ،ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير] سورة الشورى الاية 7 ،ومن هدا المنطلق يمكن ان نحدد اساس الاختلاف في الارض سواء في المجال التنظيري العلمي الفكري ،وسواء في المجال التطبيقي والواقعي ،حيت ان هناك الكثير من الفلاسفة والمفكرين تطرقوا الى هده المسألة : مسألة الدور الدي يلعبه الاختلاف في الارض ،وعلى سبيل المثال يقول الفيلسوف اللالماني ألحداتي هيغل عن الاختلاف ضمن اطروحته حول صراع الافكاران الاختلاف في الافكار يولد افكار جديدة يمكنها ان تسير بالانسانية ومجتمعاتها الى الامام حيت يؤكد ويستدل على صحة فكرته هده من خلال قيامها على المعادلة الثالية : الفكرة + نقيضها = فكرة جديدة = تطور الافكار وتقدم المجتمعات .وبهدا فان ما نستنتجه من خلال الواقع العلمي ان العالم كله يتجدد وينمو بواسطة مسألة الاختلاف لانها مسألة داتية وموضوعية تخلق نوع من التنافس والتداخل بين المجتمعات وبين الدوات الانسانية وخاصة المجتمعات التي وصلت الى قيمة التطور في جميع الميادين ،ومن خلال الاختلاف يجدد الانسان واقعه ويعمل على تغيره لان عقل الانسان مع التغيرات الزمانية يخرج من اطار التفكير الواحد لانه يدور في حلقة تلقي افكار مختلفة من يوم لاخر ومن مرحلة لاخرى .

ان الدور الدي يلعبه الاختلاف في حياة المجتمعات وفي تطور الحضارات كبير جدا ومتميز وبهدا فالمطلوب من الحركات الاسلامية هو التفكير بحكامة جيدة وبعقول تخطيطية من اجل ادارة الاختلاف داخل المرجعية لان التفكير في التدويب والمحو يؤدي الى السقوط في التشدد والتطرف وما يمكن ان نسميه بالارهاب الفكري او ما يمكن ان نسميه بفوضوية التعاطي مع الاجتهادات الجديدة التي تعمل على خلق نوع من الانسجام الديني العام مع المستجدات الواقعية ومع التغيرات العصرية .

ان العمل على ادارة الاختلاف امر ضروري ومهم ،وتتم هده الادارة من خلال تغير المناهج وتصحيح المسارات وتوضيح الرؤى والتصورات العامة من طرف كل حركة على حدة ، وفي الوقت نفسه يعتبر جاسم السطان هدا العمل امر خطير جدا ادا لم نصنع له اطار معرفي عام ومقبول من الغالبية العظمى من المجتمع الاسلامي ،ويؤكد كدلك على اعتقاده بان هناك تحدي كبير وهام جدا مقبل على الحركات الاسلامية يتعلق بالاسئلة المؤجلة التي اصبحت الحاحا ، وينير موقفه هدا من خلال تاكيده على ان المجتمعات والحركات الاسلامية تحتاج الى اجتهادات جديدة من اجل الاجابة على مثل هده التساؤلات التي يعتبرها وليدة كل العصور .

ومن خلال الاطروحة الاخيرة لجاسم السلطان يتضح لنا ان على الحركات الاسلامية ،التعاطي مع جميع التغيرات ومع جميع الوضعيات ،وفق معيار ادارة الاختلاف بعقول منفتحة ، وصافية ومنطقية خارج من الحجر الضيق التشددي للافكار ، لان البقاء ضمن هدا الحجر سيؤدي الى خلق صورة وهمية مشوهة على هدا الدين الاسلامي الحنيف المنفتح الابدي ، ان العالم الخارجي ينتظر هده اللحظة التاريخية الحاسمة ،و المنتظر منها هو كيف تعاطى الاسلامين مع هده التطورات وكيف يمكنهم ان يوافقوا في اخراج مجتمعاتهم من الازمات الاستبدادية والتطرفية والداتية التي اصبحت امر عادي ضمن هدا العالم.


واخيرا وليس اخرا مادا عسانا ان نقول سوى ان العالم باسره تفاجأ بصعود الاسلامين الى الحكم في العديد من البلدان العربية [ المغرب ، تونس ، ليبيا ،مصر ...]،وان هناك مجموعة من التيارات العلمانية الليبرالية ،والاشتراكية اليسارية تعمل على خلق ثغرات اجتماعية من اجل افشال الحكومات الاسلامية الصاعدة ،وهدا ما يتوقعه العالم الخارجي العلماني المعارض للدين الاسلامي وللإسلاميين ، ويتوقعون بحماس وبارادة الفشل الصاعق لهده الحكومات من خلال نقدهم الهدام لكل ما تقوم به هده الحكومات . والاشكالية المطروحة هي كيف يمكن لهؤلاء ان ينسوا الوطن والصالح العام لهدا الوطن فعوض توقع الفشل ينبغي العمل على مساعدة هده الحكومات من اجل اخراج الشعوب العربية الامازيغية الاسلامية من الخراب والدمار الدي اصابهم ، ونقول لهده الحركات التي تحاول ادارة مفهوم الاختلاف بعقلانية المحو والاجتتات ات هدا الامر مستحيل لان التاريخ يربط الحاضر بالماضي والحاضر بالمستقبل وكل حركة اختلافية صاعقة ستؤدي الى نتيجة سلبية نتيجة التفوق التاريخي على الحاضر فكما هو معلوم فهناك من يدير الاختلاف على اساس الاجتتات والمسح النهائي....

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 267



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#34376 Morocco [سعيد المنجا]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2012 11:30
السلام عليكم: يظهر لي أيضا أن إذابة الاختلاف وهو فطرة في الإنسان وطبيعة في الكون أمر ترفضه نواميس الحياة وقوانينها، وأنبه صاحب المقال إلى ضرورة اعتماد برنامج القرآن الإلكتروني لنسخ النصوص مشكلة بشكل جيد حتى لا يقع فيها الخطأ من الكاتب والقارئ على حد سواء، وشكرا لكم.
وإذا لم يكن لديكم هذا البرنامج فأخبروني بذلك أزودكم به. والسلام.

[سعيد المنجا]

ردود على سعيد المنجا
Morocco [محمد زريقة] 02-05-2012 12:33
اتمنى ان تزودنا به عن قريب ان شاء الله وشكرا اما فيما يتعلق بنواميس الحياة وقوانينها فالدي يربطنا بها ربطا وثيقا هو الطبيعة لان التغيرات الظرفية الزمكانية هي التي تحتم علينا ان نتغير معها وان نحاول اعطاء صبغة تغيرية لهده النواميس حسب التغيرات اما فيما يتعلق بالاختلاف وادارته فهو امر حتمى نظرا لكون الظرفية الزمكانية هي التي تحسم في مثل هده الامور وشكرا اخي الكريم على التوضيح


#34491 Morocco [سعيد المنجا]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2012 12:34
السلام عليكم: أرجو كتابة عنوانكم البريدي حتى أبعث إليكم ببرنامج الباحث في القرآن. أو أن تبحثوا عنه في الأنترنت بهذا الاسم الذي ذكرته. والسلام.

[سعيد المنجا]

محمد زريقة
محمد زريقة

تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لبوابات اقاليم جهة بني ملال خنيفرة www.benimellal-khenifra.com