السلام عليكم: يظهر لي أيضا أن إذابة الاختلاف وهو فطرة في الإنسان وطبيعة في الكون أمر ترفضه نواميس الحياة وقوانينها، وأنبه صاحب المقال إلى ضرورة اعتماد برنامج القرآن الإلكتروني لنسخ النصوص مشكلة بشكل جيد حتى لا يقع فيها الخطأ من الكاتب والقارئ على حد سواء، وشكرا لكم.
وإذا لم يكن لديكم هذا البرنامج فأخبروني بذلك أزودكم به. والسلام.
ردود على سعيد المنجا
[محمد زريقة] 02-05-2012 12:33
اتمنى ان تزودنا به عن قريب ان شاء الله وشكرا اما فيما يتعلق بنواميس الحياة وقوانينها فالدي يربطنا بها ربطا وثيقا هو الطبيعة لان التغيرات الظرفية الزمكانية هي التي تحتم علينا ان نتغير معها وان نحاول اعطاء صبغة تغيرية لهده النواميس حسب التغيرات اما فيما يتعلق بالاختلاف وادارته فهو امر حتمى نظرا لكون الظرفية الزمكانية هي التي تحسم في مثل هده الامور وشكرا اخي الكريم على التوضيح
السلام عليكم: أرجو كتابة عنوانكم البريدي حتى أبعث إليكم ببرنامج الباحث في القرآن. أو أن تبحثوا عنه في الأنترنت بهذا الاسم الذي ذكرته. والسلام.