كان على الصحفي ان يسأل الاستاد المحترم على مدة التحاقه بالخزب الدي يدافع عنه- لو كنت لا منتمي لكان صوتي معك- ؟ للأسف الشديد احزابنا كالبقر المريض للم يبق منها الا \" الكادر النحيف \" وكوادرهم هي التي يدافعون عليها وليس المواطن؟ .... ما لا نهاية من البرامج والاحزاب تتوالد والظروف تتأزم من سنة إلى أخرى.... ما عسى علينا الآ ان نشارك او لا نشارك، المجلس لا حيلة له هناك وصاية عليه وانتداب وهمه \" الخلصة والسلطة\"
أعتقد أن سياسة المقعد الفارغ في الآونة الأخيرة لم تعد تجدي شيئا،خاصة و أن الدولة لم يعد شيء يخجلها (نسبة 37 في المائةفي الانتخابات البرلمانية. ) وربما من هذا المنطلق أتفق مع الأخ مصطفى في خوضه غمار المعارك الانتخابية للبحث عن موطا قدم يؤهله للمشاركة في تسيير الشأن المحلي.فالله أدعو له بالتوفيق.
اما اختياره لهذا الحزب فالأمر لايعدو أن يكون مجرد و سيلة نتيجتها أهم منها بكثير على اعتبار التغيير الذي ستأتي به السيد المرشح هو الضامن لمصداقيتكم وان كان الحزب بينه وبين المصداقية الا .......
اتمنى من المعلم مصطفى أن لا يتعامل مع ناخبيه كتعامله مع تلامدة القسم الثاني بمدرسة تالسنانت.