فخر كبير أن يكون هناك مدرب حسنية خريبكة لكرة القدم من منطقة أزيلال وبالضبط من قرية واولى ، هذه القرية الصغيرة التي بوسعها أن تعطي الكثير للكرة المغربية لولا انعدام المرافق الرياضية ودار الشباب . وغياب كل ما يمكنه أن يسير بالأمام بالرياضة الواولاوية . وهذه العوائق كلها لم تمنع شباب واولى من تنظيم الدوري الصيفي كل موسم ابتداءً من سنة 1990 وأنشطة أخرى في الأعياد والمناسبات ،كل هذا ينظم في سوق أسبوعي تمر الطريق من وسطه حيث تختلط الرياضة بحركة السير. وهذا شيء لم يحصل بجميع المناطق المجاورة و حتى بأزيلال نفسها . وهذا المدرب الذي تحدثنا عنه ليس هوالأول والاخير الذي تعطيه واولى سبق ان أعطت مدرباً لإتحاد ازيلال في التسعينات إسمه ( أحسان خالد) وكان لاعبا في إحدى فرق الدار البيضاء ،وهناك لاعبين آخرين ذهبوا من واولى إلى فريق جمعية دمنات و رجاء بني ملال واتحاد أزيلال وأولمبيك أسفي وفريق أيت محمد ، ولا ننسى أن نذكر عداء المنطقة لحسن أتفان الذي جاء هشام الكروج بعده في الرتبة الثالثة ، وكذلك مريم بداني بطلة العالم في التيكواندو سابقا . كل هذا حدث في غياب الأرضية الرياضية ، تخيلومعي أعزائي القراء ماذا سيحدث لو كانت واولى مجهزة بالمرافق الرياضية ، انا على يقين ودون مبالغة أنها من الممكن أن تنافس المدن الكبرى و تعطي أضعاف الأضعاف للرياضة المغربية، لكن للأسف الشديد لا أحد يهتم بهذه المنطقة سواءً المسؤولين المحليين أو الغير محليين اللهم تلك الفئة الشابة القليلة التي تفعل كل ما بوسعها لإنجاح جميع التظاهرات . أتمنى أن تتجه الأنظار لهذه المنطقة للنهوض بها رياضيا فهناك طاقات شابة كثيرة تمارس مهن أخرى وطاقات منحرفة في غياب الأرضية الرياضية .
أتأسف إن كنت قد أطلت عليكم وأخدت من وقتكم لكن الغيرة على بلادي هي التي دفعتني.
شكراً أخي لحسن لأنك أتحت لي الفرصة
ياأخي إقليم أزيلال الذي تتجاوز مساحته الجغرافية أكثر من 10000كلم مربع من فطواكة الى انركى لايتوفرعلى ملعب يحترم المعايير الرياضية،هذه أقصى درجات الإقصاء وهذه سياسة العقاب الجماعي المنتهجة في حق الإقليم منذ الإستقلال.