الى ساكنة حي اللوز ،لا تنتظروا شيئا فرئيس جماعتكم صديق حميم للسيد العامل المحترم لذا فانه يعبث ببرنامج التهيئة الحضرية لافورار كما يحلو له ويعطي الاولوية للدوائر التي تشكل له الاغلبية داخل المجلس ، والغريب ان مصالح العمالة تتفرج ، ولا تنتظروا شيئا من اللجان التي تحرك كلما كانت مسيرة او عريضة ... انها فقط لذر الرماد في العيون ، انا اقترح عليكم اختيار 5 اشخاص والذهاب الى الرباط وتقديم شكاية مباشرة الى وزير الاسكان الذي مولت وزارته هذا المشروع ، فهذا الوزير المعروف بالجدية لن يقبل اي تغيير في البرنامج الاولي للتهيئة الحضرية، عكس المسؤولين الاقلميين الذين لايستطيعون تغيير المنكر ولو كان في واضحة النهار.
نعم ما قاله السيد abadou هو الصواب فالرئيس المستشار بائع الخمور الذي سيركب هاته الجماعة كما فعل ابوه ، انها من الان سيعبث فيها كما شاء، فقد دخل في صداقة حميمة منحته رخصة جديدة في هذه السنة لبيع الخمور بفندق بين الويدان ، ويصطحبه معه في كل مناسبة ، لذا فهو يتمتع بكل انواع الحصانات ، فهذا الشخص معروف بالفساد وكل شيء تولاه قرآت الفاتحة عليه الجماعة، مجموعة الجماعات للاطلسين الكبير والمتوسط، المجلس الجهوي للسياحة ،
ليس من حق أي كان من رجال السلطة أن يتحيز لأي حهة كيف ما كانت. كما من حق سكان هذه الزنقة الاستفادة من التبليط إسوة بباقي الأزقة. إذن على الجهات المعنية التدخل العاجل التدخل لردع كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح المواطنين الذين أحملهم مسؤولية اختياراتهم...
تحيـــاتي لساكنة أفورار والمناضلين الشرفاء.
**** نفسه اقام حفل لابنته بمكناس كلفه الملايين من اين له هدا’.....اما ***** افورار الدي استطاع اقصاء الدواوير ايت عمو ايت اعزة فهو بطل المسرحية عاث ابوه فسادا فكيف لابنه ان يصلح لكن المعارضة له بالمرصاد اينما حل وارتحل ونعدكم نحن احزاب المعارضه اننا سنعمل على تركيعه وتبليط الزنقة موضوع الخلاف
أنتم جميعكم ( المعارضة ومؤيديها ) تتكلمون عن المصلحة العامة لساكنة أفورار في جميع الأحياء والدواوير وفي قلوبكم الكره وحب النفس ، فنحن أبناء أفورار نعلم أن الزنقة موضوع الجدل تم تبليطها وهي في أحسن حال فلماذا إعادة تبليطها من جديد ?فهناك أزقة تحتاج الى تبليط أكثر من السالفة الذكر ، كما أحيط علم القراء أن برمجة هذا المشروع تم من طرف المجلس السابق المعارضة حاليا فاسألوهم لماذا لم يبرمجوا الأزقة التي تستحق التبليط وتم برمجة الأزقة المستفيدة من التبليط السابق، هنا يتضح التمييز بين الدوائر عكس ما يقوم به المجلس الحالي الذي يحاول قبر خرقات المعارضة في تسييرها للجماعة سابقا والذين أقول لهم اتركوا أسيادتكم للعمل من أجل النهوض بجماعتنا الى مستوى أفضل ، وكفا الله بالمؤمنين شر القتال.
أود أن أوضح بعض الأمور قد تداخلت للعزيز (ة) \"ghayour\"
أولا: الزنقة المعنية تم فعلا تبليطها في إطار عملية محو آثار الجفاف, أي منذ حوالي 10 سنوات, كيف كان هذا التبليط يا حبيبي؟ عبر وضع حجارة ثم تغطيتها بشبه اسمنت, وعرضها حوالي مترين وقد قام السكان باتمام ما تبقى مع العلم أن عرض هذه الزنقة في معضمها أكثر من 7 أمتار, يمكنك القيام بعملية حسابية سهلة للغاية لاكتشاف من أصلح أكثر, عملية محو آثار الجفاف أم الساكنة؟ لم يستعمل الاسمنت كما يجب و لا الحديد نهائيا. ولي اليقين أنك لو كنت تسكن بها لكنت أول من يشتكي مما آلت إليه الآن.
ثانيا: المعروف أن أي مشروع صادق عليه مجلس معين ووافقت عليه السلطات المعنية, و توفرت له الميزانية الضرورية, لا يمكن التلاعب به من أي طرف كيفما كان. هذه هي الدمقراطية و القانون. وإلا فإن كل مجلس سوف يلغي مشاريع سلفه و هذه هي الفوضى بعينيها. وقد قام المجلس الحالي بذلك سواء بحي اللوز أو بحي بام وهذا واضح بالدليل وشهادة كل \"الغيورين\" على أفورار. حي بام و حي اللوز لان السكان لم يصوتوا للفاسدين ,
ثالثا: المعروف أن ساكنة أفورار تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
1- قسط لا يهمهم ولا يكثرتون لما يقع بأفورار وهم قلة من المزدادين بأفورار بالاضافة إلى النازحين من أماكن مختلفة بحتا عن العمل و أيضا اغلب الموضفين القادمين من مناطق أخرى.
2- القسم الثاني هم \"اللغميون\" وهم لمن لا يعرفهم كل من يدور في فلك \"الرايس\" و أبنائه. هذا الناذل عند المستعمر إبان فترة الاحتلال و الذي عرف كيف يخرج من الاستعماربمزايا شخصية استغلها دائما في بناء امبراطوريته مستغلا مجموعة من الرعاع البلداء بشكل فاضح. فطيلة \"حكمه\" لجماعة أفورار (منذ السبعينيات) نجح في شيئين اثنين لا يمكن لاحد نكرانهما و هما : أ- بناء امبراطوريته سواء باستغلال نفوذه أو بالسرقة أو بالقتل (كل ملفات جرائم القتل التي تمت بفندقه تم حفظها بقوة قادر) أو غير ذلك من الطرق المشبوهة - ب- تشجيع البناء العشوائي. فالكل يشهد بأن ما آل إليه البناء العشوائي بأفورار هو نتيجة للتسيير اللامسؤول و اللا ديمقراطي طيلة حكم \"الرايس\". ولحد الآن ورغم التطور الكوني إلا أن هذه الاسرة الفاسدة لازالت تستمد قوتها و جبروتها من المال الحرام و أيضا من هذه الفئة \"اللغم..\" التي ترفض التطور أو على الأقل المطالبة بحقها من الغنيمة.
3 - الفئة الثالثة : مجموعة الغيورين الحقيقيين الذين همهم الوحيد هو محاربة الظلم بكل ما أوتوا من قوة. مؤمنون بأن الحق يعلو و لا يعلى عليه. يؤمنون بالله و بسيادة القانون ولا يؤمنون بالرايس و لا بأبنائه. هؤلاء هم الأحرار حقا لأنهم ليسوا أتباعا لرزمة من الأميين. يفضحون كل خروقات المفسدين أبناء المال الحرام,
وفي النهاية سؤالي للحبيب \"ghayour\" هو: أين انت من هؤلاء؟
لا حول ولا قوة إلا بالله أضل أستغرب من أناس لا زالو يدعمون هدا \"الرايس\'\' بالرغم من كل ما يفعل لكن أضن أن كل هدا الدعم ناتج عن مصلحة عامة او شيء من هدا القبيل المهم الدي أريد ان أقوله ان ساكنة الحي ترفع شكواها لله عز وجل وتّدكرو أسي \"الرايس\" و أعوانه أن انكم مهما تماديتم في طغيانكم فانكم ميتون والله شاهد على ما فعلتم وتدكرو أن دعاء المظلوم مستجاب
لدي فقط ملحوظتين لتنوير الرأي العام :
- الكثير من الطرق و الأزقة التي تم تبليطها في إطار مشروع التنمية المجالية الحالي شملها أيضا تبليط عملية محو آثار الجفاف منذ حوالي 10 سنين إلا أن العزيز \"ghayour\" يجهل ذلك لغرض في نفس يعقوب.
- تقوم مؤخرا \'مستشارة\' جماعية محسوبة على \'الرايس\' و حاشيته بترهيب و تخويف وتهديد بعض النساء الموقعات على العريضة أعلاه, ومحاولة دفعهن إلى تكذيب ما وقعن عليه!!! نفس خطة حي بام.
ويمكنك عزيزي القارئ من خلال هذه التعاليق وأخبار أفورار الأخيرة (في هذا المنبر الحر)استخلاص الحالة التي يعيشها مواطني أفورار الشرفاء الذين يرفضون الفساد و المفسدين. أما الذين رضوا بالذل و الهوان , \'اللغم...\' و حاشيتهم فلا يستطيعون إلا مدح و الانحناء للرايس و أبنائه و إلا ....
أقول لك يأمزيغ أنني من أبناء أفورار وأن الزنقة موضوع الجدل أعرفها جيدا فهي تستحق التبليط من منزل السيد : تكانت الى منزل أمروس محند وليس من قرب رفيق الى المكان السالف الذكر فأنا مواطن فوراري أعرف كامل المعرفة الأزقة التي تستحق التبليط على تراب الجماعة ، وإن كنا نحب الخير لبعضنا فمثلا زنقة العليوي ومؤدب ورياق تستحق التبليط أولا ، فلماذا المجلس السابق لم يبرمج هذه الأزقة إن كان يدعي الشفافية علما أن إضافتها تمت من طرف المجلس الحالي الذي التمس فيه التساوي بين المواطنين
le budget de afourer eteait clake a meknes au mariage de la fille de monsieur ali boykounach et vous parlez dans le vide