نحن هنا با زيلال عبارة عن بقرة حلوب ضرعها بسهول تادلا حيث ضيعات اصحاب المال والجاه والسلطه اما نحن فلنتمسك بقرونها الحادة ونرعى الماعز راجين من الله الغيت حتى تمتلا السدود وينعم اصحاب الضيعات ما تبقى من متنفس هو بحيرة بين الويدان فقد تم شراءه بارخص تمن من طرف اصحاب الضيعات انفسهم واصحاب المال والجاه والسلطة ليبقى الازيلالي المسكين المقاوم الجندي الباسل يعيش على الخبز والشاي ويقاوم الطبيعة القاسية فكل ما حباه الله سرق منه ومن هدا المنبر نرجو ونطالب بزيارة عاهل البلاد وحامي الفقراء منبطش الاغنياء القيام بزيارة الاقليم للوقوف على هول ما اصاب الساكنة وعلى الفقر المدقع لهده الساكنه المسكينة وفي انتظار دلك نرجو الاستيلاء على ما تبقى من خيرات ازيلال
جيد جدا مثل هذه الالتفاتة الى المناطق المنسية ولكن يجب قول الحقيقة فمثلا الى صاحب المقال لو كنت فعلا قد زرت هذه المناطق حاليا لوقفت امام منظر مدهش يستحق وقفة او دقيقة صمت للترحم على ماكانت هذه المناطق تعتز به ، فاين الطبيعة الخلابة التي كانت تتير كل زائر فلقد اصبحت ممتلئة بالازبال تكاد لا تعرفها ، واين النهوض بالعلم القروي واين التنمية ، فيا عاشقا للثراث وللمناطق السياحية كما ذكرت
عليك بتسخير قافلة على المسلك الذي دكرت انطلاقا من ازيلال ، اكوديد، ايت امحمد، برنات ، ايت بواولي ثم الى ايت بوكماز هذه المنطقة المسكينة التي وصل شعاعها السياحي الى اقصى مناطق العالمية المولوعة بالسياحة الجبلية ، تتخبط في قمم من الازبال والبلاسستيك وانهار من \" فيضان المثمورة ديال لبطوار \" بمركز تبانت ورائحة طيبة تطلقها الرياشات ديال الدجاج ومزبلة تغطي الهضبة اصبح السكان المجاورين لها يعتادون هذه الروائح مثل \" صاحب النفحة \" والغريب في الامر انه ليس هناك من يحرك ساكنا لا من المسؤولين لا من السلطة اللهم بعض الكلاب الضالة التي تكاثرث في هذه المزبلة والتي تعيش على \" الترياش وما خلف \" ، هي التي تحر ساكنا حيث تمنع كل من حاول المرور من جانب المزبلة ، فهكذا هو شان جميع المناطق الازيلالية فهل من مهتم .
ازيلال تعطي ولا تا خذ .مناطق سياحية يستمتع بها الاجانب .مياه السقي وصل الى ضيعات الاغنياء بقلعة السراغنة.....الكهرباء وصلت الى الج....المعادن واسرارها الخفية ...الخروب.و.......