كان لي شرف العمل بهده المؤسسة مند افتتاحها لمدة 4 سنوات عانينا الكثير الكثير لأرساء دواليبها ونقل التجهيزات ...و افتتاح داخليتها حتى أصبحت من المؤسسات التي يضرب بها المثل في إقليم أزيلال وتخرجت منها أفواج من المتفوقين وعرفت أنشطة ثقافية وفنية رائعة جدا وكانت المتنفس لأبناء المنطقة إلا أن حالتها في السنوات الاخيرة لا يمكن التعليق عليها ..لما رأيت الصور لأول وهلة بدأت اكتب تعليقي وصلت الى هده الكلمة فعدت لأرى الصور من جديد فلاحظت أن هناك فيديو فشاهدته طبعا، حينها لم تستطع جفوني أن تحبس الدموع.
لم يحصل لي مثل هدا الموقف حتى في مواقف العزاء ، لست أدري أهو الحنين أم هي الحسرة على دلك البناء الشامخ الدي عرفته وخبرته و الدي أصبح على هدا الشكل الفضيع أم ........على المسؤولين و المتشدقين بالاصلاح وبمدرسة النجاح أم..أم....
اسمحوا لي يا سادة .لم أستطع أن أكمل التعليق لقد امتلأت لقد تهاطلت أمطار عيوني على لوحة المفاتيح فخشيت أن تغرق كما غرقت ثانويتي وأكتفي فأقول لاحول ولا قوة إلا باله العلي العظيم ،حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل رئيس المالية بالنيابة ورئيس التخطيط هما المسؤولون عن هذه الوضعية لآتهما يمرران المشاريع لمقاولين فاسدين مقابل رشاوى على حساب أبناء الإقليم العزيز كما أتتقني النيابة يتلقون الرشاوى مقابل عدم المراقبة ولقد صادقني أحد المقاولين من دمنات أراد التوبة لآنه سيحج بيت الله الحرام واعترف لي بتلقي هؤلاء للرشاوى مقابل إعداد تقارير مزيفة عن حالة البنايات مسؤولو المصلحتين محميون من جهات نافذة وإلا كيف تفسرون إعفاء عدة نواب وعدم تحركهما من منصبيهما رغم مسؤوليتها الواضحة عن الخروقات المرتكبة ,