من أنتم حتى تتكلمون باسم الشباب المغربي . ثلة من الذين ولدوا وفي أفواههم ملعقة من الذهب يتحثون ويجتمعون باسم فئة عريضة من الشباب المغربي الذي يعاني شتى أنواع المشاكل وظل مهمشا طيلة عقود من الزمن
التغيير ليس في الدستور بل في طريقة تدبير الامور، المواطن في حاجة الى عمل، سكن، صحة، تعليم ... أما الدستور فيأتي في الدرجة الثانية بعد محاربة الفساد ورد الاموال التي تم نهبها من طرف المفسدين
عموما هو ضحك علة الذقون حتى يحين موعد التغيير المنشود
والله ولي التوفيق للشباب خارج هذه التنظيمات الزائفة