هدا هو الدستور الدى قال عنه الخليفة وبن كيران انه يخالف جميع دساتير العالم.نعم وبكل تأكيد انه يخالفها.هدا ما يسمى بالدارجة "الشلاضة"اعنى فيه كل شيء ولا يصلح لأي شيى.حانوت العطار.جميع مقترحات الأحزاب مدونة فيه ولكن دون معنى.المهم الا نغضب احدا ولا نرضي احدا.
أول ملاحظة هو كون المقال / الكاريكاتور منشور بإسم نضال ، ونحن كقراء ورواد البوابة لم يسبق لنا أن قرأنا أو عرفنا من خلال المواد المنشورة على صفحات البوابة أحدا بهذا الإسم ، وهذا يتنافى مع خط التحرير للبوابات والجرائد الإلكترونية التي تحترم نفسها وتحترم قراءها وروادها ، فليس من هب ودب تنشرون له .
ثانيا: أوجه كلمة للذي تسمى بنضال والذي جاء بهذا الرسم الكاريكاتوري الرافض للدستور ، أقول له من حقك أن تكتب ما شئت وتقول ما شئت وتصوت بما شئت لأن هذا ما يكفله لك هذا الدستور الذي صورته ، أو صوره إليك غيرك بهذه الطريقة ، ولكن من غير المقبول أن تصف نفسك بالنضال وتخبئ وجهك كالجرد المذعور ، فالذي يرقص لا يغطي وجهه ، وأعتبر سلوكك هذا جبنا ولا يمكننك أن تقنع بما رسمته أو أخذته من مواقع أخرى حتى نفسك وأسرتك .
فكفاكم كلاما فارغا وانزلوا من بروجكم العالية إلى الواقع لأن الذي يشتغل لا يمكن مقارنته بالذي يوزع الشفوي أمثالك .
ردود على غاضب منكم
[موحا ابراهيم] 26-06-2011 01:54
لماذا انت غاضب منا ياباسو؟
باسو باسو الذى يهاجم الأساتذة والمحامون والعدل والإحسان والعدالة والتنمية والمعطلون ..
وقع بباسو او محارب نهب المال..او
عرفناك ولنا منك مفاجئة ، اسبوع على الأقل
نعدك
بزاف عليك الأستاذين الكبيرين الخليفة وابن كيران .
اتعرفون مامعنى الدستورأولا انا في رأيى صوتوا ب لا لان منطقتكم مهمشة لاتدكر أزيلال الا في الانتخابات
ملامح التغيير عندما يروج للدستور بالزرواطة والبندير
عاش المغاربة زمانا تحت وطأة الاستبداد والاستعباد قدموا خلالها المئات من الشهداء والمعطوبين بل الآلاف من المسجونين والمختفين. ثم جاءت اللحظة التاريخية التي بدأت فيها الشعوب بالأخذ بزمام الأمور فأطاحت بدكتاتوريات و أخرى في الانتظار.
أما في بلدنا الحبيب المغرب أستبق القائمون على الأمر الأحداث معلنين إصلاحات واسعة و مبشرين بمنح الحريات والكرامة و حقوق الإنسان، و انتظر الناس ان تظهر للوجود الوثيقة التي تؤسس لهذا العهد المرتقب " الدستور".
في الليلة ( التاريخية) الجمعة 17 يونيو 2011 و بعد انتهاء الخطاب المزعوم أنه تاريخي المفصل لمحاور الدستور الجديد خرج علينا المثقفون و أمناء الأحزاب معارضة وموالاة مبشرين بالتغيير الجدري و الرافعة الاقتصادية وملامح المغرب بعد العشرية القادمة.
و في اليوم المشهود 19 يونيو 2011 ظهرت ملامح التغيير جلية,فلم يكتف المخزن بالتملك المطلق لوسائل الإعلام ليمرر خطاباته المفروغة من أية جدوى. بل عمل إلى استعمال بدائل لا ترقى إلى مستوى اللحظة المعاشة و الأهداف المنتظرة.
فبعد الاستعمال الواسع للزرواطة أيام 12 مارس ،22 و 29 مايو 2011 الشئ الذي خلف شهيدا وأعداد من المعطوبين لجأ المخزن إلى البلطجة بالتعبير المصري فاستئجار ثلة من المنحرفين وسلطهم على المناضلين المسالمين محولا المدن المغربية الى ما يشبه صراعات الهوتو. وبهذا قدم المغرب نموذجا راقيا لمؤيدي الاصلاحات و التي نبأت بعودة المغرب الى ما قبل القرون الوسطى.
إن مظاهر التعبئة الأحادية التي يشنها النظام إن دل على شيء فإنما يدل على الهلع و الخوف الذي ينتاب المخزن إزاء الأصوات المعارضة و هو يعبئ ل< نعم> بأي ثمن و التي من شأنها أن تنقل المغاربة من حفرة الى جب أعمق.
فإن كنتم للحريات ضامنون و للحقوق صائنون كما تزعمون فاسمحوا لكل ذي رأي أن يعبر بكل حرية عن نظرته كما أنتم بهذا تدعون.
عـــــــــــــــــاش الـــــــــمـــــــلــــــــــــــك