نعم عزيزي تبقى مصالح الناس و العباد بين أيدي المضاربين سياسيا و اقتذصاديا و اجتماعيا
و حتى لو عمل باقتراحكم بوضع لوائح للمستفيدين فمن يمتلك النزاهة الحقيقية لإنشاء هذه اللوائح سيكون التسجيل بالزبونية و القرابة
أزمتنا أزمة تربية و وعي قبل ان تكون أزمة قوانية و تنظيمية
المدينة بحاجة سياسة تقويم هيكلية شاملة يندمج فيها الاجتماعي بالاقتصادي
هذا إدا أخدنا في الحسبان الوضع العام للساكنة إد أن النزر القليل فقط من سكان المدينة هو الذي لا يحتاج الى المساعدة .
ومن هنا يمكن القول أن الأمر بحاجة الى إلتفاتة حكومية مفعمة بعزيمة قوية ورؤية واضحة؟.................