صيد كاميرا : "نجمة بوكماز" كاد أن يتلاشحى نجمها إلى الأبد لولا تدخل طائرة الهيلكبتر
تشكرات سكان دوار سرمت للنجمة الأخرى التي ساهمت في انقاد حياة النجمة الأولى السيدة نجمة جلو على مساعدتها ومجهوداتها رغم كل شيء فلولا هده السيدة وسيدة أخرى هي السيدة خديجة الرويسي لما كانت هده السيدة في المستشفى الآن لأن السلطات بالأقليم أوصدت جميع الأبواب في وجه هده المسكينة وفقدنا الأمل في نجاتها.
كما نشكر السيد لحسن كرام على حسن متابعته للحدث باهتمام .
هنيئا لنجمة وآل نجمة بعد ان فك الله اوحالها.والشكر كل الشكر للمجتمع المدني للاقليم الدي تابع قضيتها.لكنها تمثل رمزا للمرأة القروية المحرومة والخاضعة لظلم المجتمع كدولة الدي لم يوفر لها شروط الاستمتاع بأحد حقوقها الطبيعية .فقد كادت ان تفارق الحياة ،ولا ذنب لها سوى ان لها رغبة انسانية طبيعية ،كماترغب كل نساء العالم في ان تستمتع بغريزة الأمومة ،وان تسكن في مكان ورثته عن أسلافها ولم تختره،وان يكون اصلها ايت بوكماز وليس فاس او الرباط او باريس او لندن.انها مثال يجسد هشاشة البنية التحتية بالاقليم ،كما يكشف التهميش الممنهج الدي يخضع له المغرب غير النافع.كما انها تكشف عن ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق المجتمع المدني المحلي في الوقوف الى جانب المهمشين ،وكشف تناقضات الشأن المحلي حتى لا تكون مشاريع الاقليم على الاوراق فقط ولا وجود لها على ارض الواقع.