ومن سوء طالع هذا الموقع الطبيعي المتميز فإن جردة المساء التي نكن لها كامل الإحترام قد نسبت شلالات أوزود لمنطقة أكادير إدوتنان في ؛دى استطلاعاتها عن تلك المنطقة .
مما يدل على جهل المغاربة بمآثرهم الطبيعية وحتى التاريخية .
أما حالة أزود فهناك واحد من أمرين إما :
1- أن تترك كما هي طبيعية بممراتها ومسالكها ومواقع التخييم فيها .
2- أن ينهض المستثمرون بتدبير شؤونها بشق الطرق وبناء الجسور (علما بأنةهذا الأمر يتطلب أداء الزوار والرواد وهو شيء ليس في متناول الجميع إن لم يكن الكل
والسلام
نصر اللهالدمناتي